الشيخ علي الكوراني العاملي
239
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
قال في تاريخ دمشق : 25 / 430 ، عن جيش ابن ضبارة : ( فلقيه بإصطخر ومعه أخواه الحسن ويزيد ابنا معاوية ، فهزمه ابن ضبارة حتى أتى خراسان ، وقد ظهر أبو مسلم في شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائة فحبس الهاشمي وأخويه ) . وفي مقاتل الطالبيين / 115 : ( فوجه إليه عامر بن ضبارة في عسكر كثيف فسار إليه ، حتى إذا قرب من أصبهان ندب ابن معاوية أصحابه إلى الخروج إليه وقتاله فلم يفعلوا ولا أجابوه ! فخرج على دهش هو وإخوته قاصدين لخراسان ، وقد ظهر أبو مسلم بها ونفى عنها نصر بن سيار ، فلما صار في طريقه نزل على رجل من الثناء ذي مروءة ونعمة ، وجاءه فسأله معونته فقال : أنت من ولد رسول الله ؟ قال : لا . قال : أفأنت إبراهيم الإمام الذي يدعى له بخراسان ؟ قال : لا . قال : فلا حاجة لي في نصرتك ! فخرج إلى أبي مسلم وطمع في نصرته ، فأخذه أبو مسلم فحبسه عنده ، واختلف في أمره بعد محبسه . فقال بعض أهل السير : إنه لم يزل محبوساً حتى كتب إلى أبي مسلم رسالته المشهورة التي أولها : من الأسير في يديه المحبوس بلا جرم لديه . . . وهي طويلة لا معنى لذكرها هاهنا . فلما كتب إليه بذلك أمر بقتله . وقال آخرون : بل دس إليه سماً فمات منه ، ووجه برأسه إلى ابن ضبارة فحمله إلى مروان . وقال آخرون : سلمه حياً إلى ابن ضبارة فقتله ، وحمل رأسه مروان ) . وفي تاريخ دمشق : 33 / 219 : ( فحبس عبد الله بن معاوية وأخويه ثم قتله ، وخلى عن أخويه في سنة ثلاثين ومائة ) . وفي شرح الأخبار : 3 / 321 : ( فأمره بقتل عبد الله فقتله ، وأمره بأن يرفع إليه يزيد والحسن بن معاوية أخوي عبد الله فرفعهما إليه فحبسهما أبو مسلم مدة ثم خلى سبيلهما . وأما علي بن معاوية فقتله ابن ضبارة ) . 5 - ذكر البلاذري في أنساب الأشراف / 60 ، أن أبا جعفر المنصور قصد عبد الله